Math@Funny@Honey@Money

أسرة الموقع ترحب بك و نتمنى أن تكون بتمام الصحة و العافيه
Math@Funny@Honey@Money



    أحمد زويل و... جائزة نوبل (الحلقة الأولى)

    شاطر

    مصطفى
    مدرس جديد
    مدرس جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 30
    العمر : 29
    Location : faysal/giza/egypt
    Job/hobbies : teacher of math
    تاريخ التسجيل : 25/06/2008

    m11 أحمد زويل و... جائزة نوبل (الحلقة الأولى)

    مُساهمة من طرف مصطفى في الإثنين 21 يوليو 2008, 12:29 am

    البداية


    تمنيت لو كان لى الوعي الكامل لحظة الميلاد, فقد ولدت عام 1946على مسافة عام واحد من انتهاء الحرب العالمية الثانية, وعلى مسافة مائة ميل تقريبا من كبرى معاركها, كانت البداية فى مدينة دمنهور فى دلتا مصر.
    واهل دمنهور مثلهم مثل بقية المصريين كانوا ولايزالون يتمتعون بروح متألقة, ودائما يرون الجانب المشرق من الأشياء حتى فى اللحظات الغير سعيدة من حياتهم .
    وكان أبي قد ولد فى الاسكندرية لابوين رزقا أربع أولاد وأربع فتيات, وابان الحرب العالمية الثانية, تدهور الاقتصاد المصرى وعم الكساد وغادر كثير من أهل الاسكندرية مدينتهم, وكان أبى واحدا من هؤلاء حيث هاجر من الاسكندرية الى مدينة دسوق وأقام بها مشروعا تجاريا وتزوج من والدتى, وقد استمرا معا نحو خمسين عاما الى ان توفي والدي.
    ولا تزال مدينة دسوق تحتفظ بمكانتها التجارية, بالاضافة الى اهميتها الدينية ففى وسط المدينة يوجد مسجد سيدى ابراهيم الدسوقى احد الفقهاء المصريين, ولهذا المسجد أهمية خاصة فى حياتى, فقد حدد هذا المسجد معالم طفولتى المبكرة, فقدكنت ورفاقى من الأطفال نجد انفسنا منجذبين الى المسجد للصلاة والمذاكرة, وقد شكل هذا المسجد بالفعل نواة للدراسة الجدية فى ذلك العمر.
    والمعروف ان دور المسجد فى الاسلام لم يقتصر على اداء الصلوات وانما كان للتعليم والدراسة أيضا.
    وفى خلال شهر رمضان من كل عام كنت اتوجه مع أصدقائى بعد الافطار الى المسجد لآداء الصلاة, وبعد ذلك نتوجه سويا الى بيتنا أو أي من بيوت هؤلاء الأطفال , ونظل نستذكر دروسنا حتى مطلع الفجر, ثم نعود الى المسجد لآداء صلاة الفجر, ومن ثم فقد شكل المسجد محور حياتى وحياة أهل المدينة كلها, وكان بمثابة القوة الجاذبة لنا جميعا على العمل والحياة معا فى جو من التناسق والوئام.
    وكأطفال صغار كنا منجذبين للايمان وكنا نجد التشجيع والعون المستمر من ادارة المسجد لنا على هذا السلوك القويم, وكنا نعيش فى ظل تعاليم الدين البسيطة والسمحة وليس فى ظل التشدد والجمود الذى ظهر فيما بعد.
    وقد سمعنا مرارا عن أهمية العلم والمعرفة, والذى انعكس على اسلوب حياتنا, وكم تكرر على مسامعنا القول بأن أول بلاغ او أمر تلقاه الرسول(ص) من السماء هو "اقرأ" ,وقد باركت اسرتى هذا الاتجاه وشجعتنى على السير فيه ولم يكن للتشدد والجمود فى التفكير
    والسلوك مكان فى حياتنا بصفة عامة.
    مرت الأيام ونحن فى دسوق ولم يرد فى خاطرى أن أحظى بما يحظى به بعض شباب اليوم, فلم نفكر على سبيل المثال أن نقضي عطلة الصيف فى احد مصايف أسبانيا, أو أن أذهب الى المدرسة وأنا أقود سيارة فاخرة, أو أتعامل مع الدروس الخصوصية, وحينما أشاهد أولادى الأن يأخذون دروسا فى السباحة والرسم وكرة السلة وكرة القدم والكمان, أشعر بأننى حينما كنت فى مثل سنهم كنت أعيش فى كوكب آخر, صحيح أننا كنا نمارس لعبة كرة القدم, ولكن باستخدام كرة صنعناها من بعض جواربنا القديمة...وعموما فقد انحصرت هواياتى فى القراءة والاستماع الى الموسيقى وأحيانا لعبة الطاولة والورق وكانت كل تنقلاتي أو رحلاتي في نطاق لا يزيد على 100كم بعيدا عن بيتنا.
    البقية الحلقة القادمة

    Asmaa Mahmoud
    Site Administrator
    Site Administrator

    انثى
    عدد الرسائل : 982
    العمر : 29
    Location : egypt / Giza
    Job/hobbies : math teacher
    Skills/Courses : thinking
    Mood :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 27/03/2008

    m11 رد: أحمد زويل و... جائزة نوبل (الحلقة الأولى)

    مُساهمة من طرف Asmaa Mahmoud في الإثنين 21 يوليو 2008, 6:45 pm

    الف شكر يا مصطفي دائما مواضيعك متميزة
    حلو الموضوع اوي عجبني اوي


    _________________
    ][/url]




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 05 ديسمبر 2016, 4:31 pm