Math@Funny@Honey@Money

أسرة الموقع ترحب بك و نتمنى أن تكون بتمام الصحة و العافيه
Math@Funny@Honey@Money



    نظرية الأستجابة للمفردة الأحادية البعد والمتعددة الأبعاد

    شاطر

    logic_example_kasem
    مدرس متمكن
    مدرس متمكن

    ذكر
    عدد الرسائل : 180
    العمر : 29
    Location : egypt
    Job/hobbies : teacher
    Mood :
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    m11 نظرية الأستجابة للمفردة الأحادية البعد والمتعددة الأبعاد

    مُساهمة من طرف logic_example_kasem في الأربعاء 10 يونيو 2009, 2:54 am

    طبعا عارفين أن الرياضيات ماسبتش حاجة الا ودخلت فيها
    النهاردة بقي أنا جيبلكم موضوع سحري الرياضيات دخلت فيه
    هتقولوا أيه هوا هقولوكم ببساطة الموضوع ده
    قبل ماتعرفوا عايزكم تردوا علي الأسئلة ديه وهي.........

    اللي بيحط أمتحان بيحطه أزاي زمنين وعلي أي أساس.؟


    طيب تقدر تحدد لي الأمتحان ده صعب ولالأ؟
    طيب تقدر تقولي أن الطالب ده اللي أنت ماتعرفهوش أن ممكن يجاوب علي السؤال اللي أنت هتحطه ولالأ ده علي أساس أنك أنت اللي هتحط الأمتحان والمفروض تسأل نفسك الأسئلة ديه؟
    طيب تقدر تكتشف لي قدرة عند طالب معين وتنميها؟
    طيب تقدر تقولي الناس بره بيكتشفوا قدرات الطلاب وينموها أزاي وبأسلوب علمي وحط خمسين خط علي علمي؟

    أنا أ قولك بقي أن كل الأسئلة ديه لما تجاوب عليها هتلقي نفسك بتعتمد علي خبرتك الذاتية
    أو اللي بيحط الأمتحان بيجيب سلاح التلميذ وسلا ح المعلم وحاجات اليومين دول ويبتدي يحط منهم أو كتاب الوزارة والذي منه يعني من الأخر مفيش أسلوب علمي محدد
    الرياضيات بقي قدرت أنها تعمل الأسلوب العلمي وخلي بالك أنا بكلمك علي كل المواد يعني قصدي أن مش شرط الأمتحان ده يكون رياضيات ممكن أي مادة تانية
    وقدرت تحكم هل مثلا الطالب أو الطلاب هيقدروا يجوبوا علي السؤال الفلاني ولالأ وكمان تجيب أحتمال الأجابة علي السؤال وكمان السؤال ده صعب بنسبة أد أيه وكمان اللي هيجاوب السؤال ده هيبقي عنده قدره في ايه وحاجاااات كتييييييير وده عن طريق كوكتيل من العلوم في بعض وهم الرياضيات والمتمثلة في فرع الأحتمالات والأحصاء والتحليل العددي والجبر الخطي
    زائد علم برمجة الكمبيوتر
    زائد علم النفس
    كل الكوكتيل ده ظهر في علم جديد أوفي نظرية جديدة أسمها نظرية الأستجابة للمفردة الأحادية البعد وأيضا نظرية الأستجابة للمفردة المتعددة الأبعاد طبعا كله هيقول ده شغل تربوي أو علم نفس هقولقم أن الرياضيات هيا اللي هتتكلم دلوقتي أقروه شوية الحاجات اللي هنزلهلكم ديه وانا هحاول كل مرة أوضح لكم الموضوع بيتكلم عن أيه بالظبط
    وديه بعض المقتطفات عن القصة ومافيها علي اللينكات ديه
    http://en.wikipedia.org/wiki/Item_response_theory
    http://luna.cas.usf.edu/~mbrannic/files/pmet/irt.htm


    عدل سابقا من قبل Asmaa Mahmoud في الأربعاء 17 يونيو 2009, 10:23 pm عدل 1 مرات (السبب : للقدرة علي القراءة (وتصليح كلمة الماس بالرياضيات ) علشان الموضوع يصبح اكثر علمية)


    _________________
    الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله

    ضحكوا عليك فقالوا لك تحديك للواقع خسارة ومستحيل فقل لهم أن الواقع هو الذي يتحداني لأنني أستطيع أن أسحقه إذا أجتهدت وصبرت وأقتنعت بذلك
    عطعوط

    El_3atar
    مساعد مدير
    مساعد مدير

    ذكر
    عدد الرسائل : 172
    Mood :
    تاريخ التسجيل : 05/04/2008

    m11 رد: نظرية الأستجابة للمفردة الأحادية البعد والمتعددة الأبعاد

    مُساهمة من طرف El_3atar في الخميس 11 يونيو 2009, 7:45 pm

    جميل يامصطفى بس انا لسه مش فاهم وضح اكتر وبساطه عشان افهم


    _________________
    العطار

    logic_example_kasem
    مدرس متمكن
    مدرس متمكن

    ذكر
    عدد الرسائل : 180
    العمر : 29
    Location : egypt
    Job/hobbies : teacher
    Mood :
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    m11 رد: نظرية الأستجابة للمفردة الأحادية البعد والمتعددة الأبعاد

    مُساهمة من طرف logic_example_kasem في الأربعاء 17 يونيو 2009, 4:38 pm

    نظرية السمات الكامنة Latent Trait Theory

    وأحيانا تسمى نظرية الاستجابة للمفردة
    Item Response Theory(IRT)

    وأحيانا تسمى نظرية المنحنى المميز للمفردة
    Item Characteristic Curve Theory (ICCT) .


    نظرية الاستجابة للمفردة
    الاختبارات النفسية والتربوية بعامة تفترض أن هناك سمات أو خصائص معينة
    يشترك فيها جميع الأفراد ولكنهم يختلفون في مقدارها ، وبالرغم من أن هذه
    السمات غير منظورة ولا يمكن قياسها بطريقة مباشرة إلا أنه يمكن الاستدلال
    على مقدارها من السلوك الملاحظ للفرد المتمثل في استجاباته على مفردات
    الاختبار ، وهذا ما يبرر تسميتها بالسمات الكامنة ، فالسمة التي تكمن وراء
    استجابة الفرد على مفردات اختبار لفظي ، تختلف عن السمة التي تكمن وراء
    استجابته على مفردات اختبار مكاني أو عددي. ولكن يمكن أن تكمن سمة واحدة
    وراء استجابته على مفردات اختبارين مختلفين متعلقين بنفس المحتوى .

    لذلك فإن الهدف الأساسي لكل من للنظرية الكلاسيكية ونظرية السمات
    الكامنة هو تحديد العلاقة بين استجابات الأفراد على اختبار معين والسمة
    الكامنة وراء هذه الاستجابات ، والأمر الأكثر أهمية في القياس النفسي
    والتربوي بعامة هو تحديد مقدار السمات الكامنة وراء أداء الأفراد على
    الاختبارات المختلفة والاستفادة منها في تفسير النتائج والتنبؤ بسلوكهم في
    مواقف مماثلة ، واتخاذ قرارات معينة بشأنهم في ضوء هذا التقدير الكمي
    للسمات.



    وتتلخص افتراضات نظرية الاستجابة للمفردة في النقاط التالية:

    (1) إن أداء الفرد في اختبار معين يعتمد على قدرة يمتلكها أو سمة معينة
    يمكن قياسها في بعد واحد. ففي اختبار الإملاء يمكن أن نتحدث عن القدرة
    الإملائية وفي اختبار الحساب نتحدث عن القدرة الحسابية... وهكذا، كما أن
    بنود الاختبار لابد أن تكون متجانسة لقياس هذه القدرة أو السمة الكامنة.
    وعلية فإن الاختبار الذي تتعد أبعاده لا يمكن أن يكون مناسبا لنماذج
    السمات الكامنة. فالاختبار المناسب لاستخدام نماذج السمات الكامنة في ذلك
    الاختبار أحادي البعد.


    (2) يفترض في البنود أنها تحقق خاصية الاستقلال المركزي أي أن الإجابة على بند من النبو لا تؤثر أو تتأثر بالإجابة على بند آخر.


    (3) إن العلاقة بين أداء الفرد في كل بند من بنود الاختبار وبين القدر
    التي يقيسها الاختبار يمكن وصفها بدالة رياضية تصاعدية تسمى دالة سنة
    البند ICC (منحنى سمة البند) . وهذه الدالة توفر احتمالات الاستجابة
    الصحيحة للبند في مستويات مختلفة من القدرة، فأصحاب القدرات العالية يحتمل
    توصلهم إلى الإجابة الصحيحة على السؤال بشكل يفوق أصحاب القدرة المنخفضة.

    مثال بالرسم على منحنيات البنود:



    يلاحظ من الرسم السابق أن البند الأول يتقاطع مع الاحتمالية (50) عند
    مستوى القدرة (صفر) وهذا يعني أن معامل الصعوبة لهذا المنحنى = 0.0
    ولو نظرنا مثلا إلى مستوى القدرة( -2 ) نجد أن احتمالية الإجابة الصحيح لأصحابها هذه القدرة تساوي صفر

    فنحن هنا نتحدث عن بند واحد في الاختبار ونتحدث عن احتمال التوصل إلى
    الإجابة الصحيحة على البند. وهذا ما يميز النظرية الحديثة أنها لا تنظر
    إلى الدرجة النهائية للاختبار وإنما تنظر إلى استجابة الفرد لكل بند.. كما
    أنها تعتمد على احتمال التوصل إلى الإجابة الصحيحة وهذا الأمر لا توفره
    النظرية التقليدية.




    ملامح نظرية الاستجابة للبند:
    1- قيم مؤشرات البند (الصعوبة ، التمييز) لا تعتمد على المجموعة أو العينة التي أخذت الاختبار.
    2- قيم قدرات الأفراد لا تعتمد على مجموعة الأسئلة المختارة في الاختبار.
    3- يمكن تحديد مدى دقة التقديرات التي توقرها النظرية سواء فيما يخص
    البند(مؤشرات البند) أو فيما يخص الفرد الذي أخذ الاختبار (قدرات
    الأفراد).
    ومن هذا يتبين أن احتمال الاستجابة الصحيحة على بند معين من قبل أفراد تقع
    قدراتهم في مستوى معين ، يعتمد على ذلك المستوى وليس على عدد الأفراد في
    ذلك المستوى ، و بذلك فإن مؤشرات البند (الصعوبة والتمييز) ثابتة حتى لو
    تغيرت المجموعة التي أخذت الاختبار أو زاد عددها.


    نماذج نظرية السمات الكامنة

    نظراً لاعتماد نظرية السمات الكامنة على فرضية أساسية مؤداها أن القيمة
    الاحتمالية لاستجابة فرد لمفردة اختبارية تكون دالة لكل القدرة التي يفترض
    أن الاختبار يقيسها لدى الفرد ، وخصائص المفردة التي يحاول الإجابة عنها ،
    فإن ذلك يتطلب الحصول على معلومات من مصدرين : أحدهما يتعلق بالفرد ،
    والآخر يتعلق بالمفردة الاختبارية . وعادة نحتاج إلى :
    قيمة عددية واحدة تتعلق بالفرد ، وهى بارامتر القدرة المقاسة لدى الفرد Ability Parameter ،
    وقيمة عددية أو أكثر تتعلق بالمفردة الاختبارية بارامتر أو بارامترات المفردة Item Parameters

    وفى ضوء عدد بارامترات المفردات ، فإنه يندرج تحت نظرية السمات الكامنة مجموعة من النماذج السيكومترية من أهمها:

    1- النماذج ثلاثية البارامتر : ومن أمثلتها نموذج
    بيرن بوم ( 3PL Birnbaum Model )، وتفترض هذه النماذج أن المفردات تختلف
    في صعوبتها وتمييزها ، وكذلك في بارامتر التخمين الذي يمثل احتمال توصل
    الأفراد ذوى القدرة المنخفضة إلى الإجابة الصحيحة عن المفردة ، وخاصة في
    المفردات من نوع الاختيار من متعدد.
    [ ويرمز لمعامل التمييز (ِa) ومعامل الصعوبة (b) ومعامل التخمين (c) ]

    2- النماذج ثنائية البارامتر: ومن أمثلتها نموذج
    لورد( 2PL Lord Model )، وتفترض هذه النماذج أن المفردات تختلف في صعوبتها
    وتمييزها بين المستويات مختلفة القدرة.
    [ معامل التمييز (ِa) ومعامل الصعوبة (b) ]

    3- النموذج أحادى البارامتر: ويطلق عليه نموذج راش(
    1PL Rasch Model ) نسبة إلى العالم جورج راش الذي أرسى قواعده. ويفترض هذا
    النموذج أن مفردات الاختبار تختلف فقط في صعوبتها وتتساوى في تمييزها.
    [ معامل الصعوبة (b) ]



    هل هناك تقارب أو نقطة تلاق بين نظريتي القياس؟؟

    في النظرية التقليدية كنا نتحدث عن الدرجة الحقيقية ، وفي النظرية الحديثة
    تحدثنا عن القدرة، والواقع أن الدرجة الحقيقية والقدرة يرمزان للشيء ذاته
    ولكن بمقاييس مختلفة إلا أن الفارق بينهم هو أن الدرجة الحقيقية تعتمد على
    الأسئلة التي يتكون منها الاختبار، في حين أن مقياس " القدرة " مستقل عن
    أسئلة الاختبار.

    أهم الفروق بين نظريتي القياس

    أولا : توفر النظرية الحديثة
    مفهوما جديدا يختلف عن الثبات يدعى (دالة المعلومة) التي نحصل عليها من
    تطبيق بند أو اختبار. وهذه المعلومة تعني مقدار الثقة في أننا حصلنا على
    معلومات تقودنا إلى تقدير قدرة فرد معين أو مجموعة من الأفراد في مستوى
    واحد من القدرة . أي أن كمية المعلومة نحصل عليها عند كل مستوى قدرة على
    طول مقياس القدرة، أو بمعنى آخر أننا نحصل على قيم متعددة لكمية المعلومات
    التي حصلنا عليها من البند أو الاختبار.. إذا هي تختلف عن الثبات الذي هو
    عبارة عن مؤشر واحد فقط للاختبار لكل الأفراد الذين طبق عليهم.
    وتمثل دالة المعلومة عادة بمنحنى يبين أعلى وأقل كمية معلومات حصلنا عليها عند مستويات القدرة المختلفة.


    ثانيا : تلعب دالة المعلومة دورا مهما
    في النظرية الحديثة مثل الدور الذي يلعبه الثبات في النظرية التقليدية إلا
    أن الثبات يعتمد على الاختبار والمجموعة التي طبق عليها الاختبار ولهذا
    يكون تعميمها غير ممكنا.
    أما دالة المعلومة فهي تعتمد فقط على مقياس القدرة وعلى منحنى استجابة
    البند ، كذلك فإن الثبات مؤشر للخطأ المعياري في القياس وهذا المؤشر ثابت
    على جميع مستويات الدرجة الحقيقية . بينما دالة المعلومة مؤشر للخطأ
    المعياري في التقدير وهذا الخطأ يحسب عند كل مستوى من مستويات قدرة الطالب
    وتعرف بالتالي دقة تقدير قدرة الفرد على كل مستوى من المستويات.


    ثالثا: الثابتية Invarianceمؤشرات
    الاختبار في النظرية التقليدية تتغير بتغير المجموعة التي يطبق عليها
    الاختبار أما مؤشرات الاختبار في النظرية الحديثة فهي ثابتة بصرف النظر عن
    المجموعة التي طبق عليها الاختبار كما أن قدرة الشخص ثابتة مهما كانت
    الأسئلة التي طبقت عليها .



    تطبيقات نظرية السمات

    إن نظرية استجابة البند وفرت مجالا خصبا لتحسين تطبيقات قياس نفسية معروفة بالإضافة إلى مجالات تطبيق أخرى:
    1- تقنين وتحليل الاختبارات / أصبح من الممكن مقارنة قيم القدرات الفردية
    عند التقنين بدلا من الاعتماد على التوزيع التكراري للعينة التي قنن عليها
    الاختبار. أي أنه أصبح من الممكن إعداد بنوك من الأسئلة التي حددت
    مؤشراتها والاستفادة منها في تقنين الاختبارات.

    2- الموازنة أو المساواة بين الاختبارات Equating / يحدث في كثير من
    الأحيان مقارنة شخصين أو أكثر بناء على درجاتهم الخام في نماذج مختلفة من
    اختبار معين، وهذا فيه شيء من الظلم والإجحاف ، ولهذا فإن النظرية الحديثة
    توفر أسلوبا أفضل للمقارنة فهي لا توازن الدرجات الخام وإنما يكون الهدف
    هو معرفة موقع القيمة الرقمية لقدرة الفرد على مقياس القدرة.

    3- بناء الاختبار / يمكن تحديد نوع الاختبار الذي نريده (اختبار لاختيار
    أصحاب الكفايات العالية لممارسة مهمة خطيرة كالطيران مثلا) عند مستوى
    القدرة التي تم تحديدها سلفا.

    4- الاختبار التكيفية أو المفصلة / وهي اختبارات فردية يعطى فيها الفرد الأسئلة المناسبة لقدراته.

    5- الكشف عن التحيز في الاختبار ( test bias ) ، فقد وفرت نظرية استجابة البند نموذجا أفضل للكشف عن تحيز الاختبار




    نظرية الاستجابة للمفردة
    Item Response Theory (IRT)



    مقدمة
    سيطرت نظرية القياس التقليدية فترة ليست بالقصيرة. فقد استخدمت أسس هذه
    النظرية في مواقف اختبارية متنوعة تتضمن بناء مختلف أنواع الاختبارات
    النفسية ، وكذلك تحليل البيانات المستمدة من هذه الاختبارات.
    وبالرغم من سيطرة وانتشار تطبيق هذه النظرية وما ارتبط بها من مقاييس
    إحصائية خاصة بتحليل مفردات الاختبار، إلا أنه تبين قصور هذه النظرية في
    مواجهة كثير من المشكلات السيكومترية المعاصرة.
    ومن بين أوجه القصور ما يلي:

    1- إن طرق تحليل الاختبارات المبنية على النظرية التقليدية والمفاهيم
    السيكومترية المرتبطة بها، مثل معاملات الصعوبة والتمييز، تختلف باختلاف
    خصائص العينة المستخدمة في حساب هذه المعاملات . مثلا: لو سحبنا عينة
    مكونة من 100 شخص وحسبنا معامل الصعوبة لبند معين وكانت قيمته 0.75 فهل
    سنحصل على نفس هذه القيمة لو سحبنا عينة أخرى مكونة من 100 شخص آخرين؟
    الجواب: لا نحصل على نفس القيمة لأن العينة مختلفة. إذا فإن معلم الصعوبة
    ليس من المعالم المستقرة لأنه مرتبط ارتباطا مباشرا بطبيعة العينة.
    كما أن معامل التمييز (وهو ارتباط البند بالدرجة الكلية ) يتأثر بتباين
    استجابة العينة، فمدى تباين الاستجابة يعكس مدى تباين العينة، وبذلك فإن
    معامل التمييز يرتبط بخصائص العينة، لذلك من الصعب أن نفصل قيمة معامل
    التمييز عن طبيعة العينة.
    إذا فإن عملية اعتمادنا على معامل الصعوبة ومعامل التمييز لا تعتبر من
    الجوانب الجيدة نظرا لأن هذين العاملين مرتبطان إلى حد كبير بطبيعة وخصائص
    العينة المستجيبة ، وبذلك من الممكن أن نحصل على معاملات تمييز وصعوبة
    مختلفة من عينة لأخرى تبعا لاختلاف العينة.

    2- إن أداء الأفراد على الاختبار يختلف باختلاف بنود الاختبار التي تم
    سحبها من مجتمع البنود الكبير، فهذه البنود قد تختلف في صعوبتها وهذا
    الاختلاف في صعوبة البنود سينعكس في نهاية المطاف على الأداء المختلف
    للأفراد من اختبار لآخر . وقد ينتفي وجود الاختلاف في أداء الأفراد إذا
    تضمنت الاختبارات نفس البنود أو بنودا مكافئة لها من حيث مستوى الصعوبة.

    3- إن النظرية التقليدية تفترض تساوي تباين أخطاء القياس لجميع الأفراد
    الذين يطبق عليهم الاختبار. ولكننا نلاحظ في بعض الأحيان أن بعض الأفراد
    يكون أداؤهم في الاختبار أكثر اتساقا من غيرهم من الأفراد، وأن هذا
    الاتساق يختلف باختلاف مستوى قدرتهم . ولهذا فإننا ربما نتوقع أن الأفراد
    من ذوي القدرة المرتفعة يكون أداؤهم في صورة موازية من صور الاختبار أكثر
    اتساقا من أداء الأفراد ذوي القدرة المتوسطة . فمن الطبيعي أن يزيد الخطأ
    في الاختبار الصعب المطبق على مجموعة من أصحاب القدرات المنخفضة، ويقل
    الخطأ إذا طبق على أصحاب القدرات المرتفعة.

    4- تتطلب النظرية التقليدية نماذج متكافئة تماما للاختبار الواحد ، وهذا
    مطلب صعب في التطبيق العملي مما يقلل من قيمة النتائج المبنية على نظرية
    القياس التقليدية.



    وقد استثارت تلك المشكلات العلماء المتخصصين في القياس النفسي والتربوي
    للبحث عن الدقة والموضوعية في القياس السلوكي حتى يقترب هذا القياس من
    القياس في العلوم الطبيعية ، والتي تتميز بعدم تأثر نتائج القياس بالأداة
    المستخدمة طالما أنها أداة مناسبة لتقدير الظاهرة ، كما يكون تدرج الأداة
    بوحدات قياس متسـاوية لا تعتمد ولا تتأثر بالعناصر التي تقدر عندها
    الظاهرة. ويذكر علام (2000) أن الموضوعية يقصد بها أن درجة الفرد في
    الاختبار لا يجب أن تعتمد على عينة الأفراد ، ففي الاختبارات النفسية
    المقننة تشتق الدرجات الخام من عينة التقنين ثم يوازن أداء الفرد الذي
    يطبق عليه الاختبار فيما بعد بمعايير مشتقة من هذه العينة ، فإذا تغيرت
    العينة فقدت هذه المعايير دلالتها ، أي يصبح الاختبار محكوماً بالعينة ،
    كما أن الفرد يحصل على الدرجة نفسها في أي اختبارين يقيسان نفس السمة ،
    إلا أن درجة الفرد تختلف عادة باختلاف الاختبار الذي يطبق عليه ، أي أن
    درجته تصبح محكومة بعينة المفردات التي يختبر بها.


    والقياس الموضوعي لا يعتمد في نظامه المرجعي على مقارنة نتائج أداء
    المتعلم بأداء الجماعة ، أو بأداء الفرد ذاته في وقت لاحق أو في اختبار أو
    مقياس آخر ، بل يعتمد على تقدير علاقة احتمالية بين (الأداء الملاحظ للفرد
    في المقياس)و(السمات أو القدرات التي تكمن وراء هذا الأداء وتفسره) . وقد
    أسفرت الجهود الباحثين عن ما يعرف باسم :

    نظرية السمات الكامنة Latent Trait Theory

    وأحيانا تسمى نظرية الاستجابة للمفردة
    Item Response Theory(IRT)

    وأحيانا تسمى نظرية المنحنى المميز للمفردة
    Item Characteristic Curve Theory (ICCT) .

    وهكملكوا في الجزء الجاي لأن الموضوع كبيييييييييير,خلي بالكو أن الحاجات ديه بيستخدموها دلوقتي عشان إمتحانات كادر المعلم


    عدل سابقا من قبل Asmaa Mahmoud في الأربعاء 17 يونيو 2009, 10:36 pm عدل 1 مرات (السبب : لوضوح الرؤية واستطاعة القراءة بتمعن وتركيز اعلي)


    _________________
    الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله

    ضحكوا عليك فقالوا لك تحديك للواقع خسارة ومستحيل فقل لهم أن الواقع هو الذي يتحداني لأنني أستطيع أن أسحقه إذا أجتهدت وصبرت وأقتنعت بذلك
    عطعوط

    El_3atar
    مساعد مدير
    مساعد مدير

    ذكر
    عدد الرسائل : 172
    Mood :
    تاريخ التسجيل : 05/04/2008

    m11 رد: نظرية الأستجابة للمفردة الأحادية البعد والمتعددة الأبعاد

    مُساهمة من طرف El_3atar في الأربعاء 17 يونيو 2009, 9:45 pm

    والله يابنى مش عارف حاسس انك بقيت بتكلم زيهم

    كلام ومحدش هيفهموا ولو فهموه مش هيعرفوا يطبقوه ولو طبقوه زى ما بيحصل العيال هتبوز اكتر ما هى بايزه

    ارجوك كامنى عربى


    _________________
    العطار

    logic_example_kasem
    مدرس متمكن
    مدرس متمكن

    ذكر
    عدد الرسائل : 180
    العمر : 29
    Location : egypt
    Job/hobbies : teacher
    Mood :
    تاريخ التسجيل : 28/03/2008

    m11 رد: نظرية الأستجابة للمفردة الأحادية البعد والمتعددة الأبعاد

    مُساهمة من طرف logic_example_kasem في الأربعاء 17 يونيو 2009, 10:04 pm

    يابن الحلال الموضوع أبسط مماتتخيل
    بس أنا نفسي حد يشارك ويقول رايه

    الموضوع ببساطة شديدة
    أنهم لما جم وحطوا أمتحان سموا كل سؤال من أسئلة الأمتحان ده مفردة أتفقنا
    يعني كده كلمة مفردة يعني سؤال في أمتحان
    المهم لما صححوا الأمتحان ده وجمعوا درجات الطلاب
    لقوا أن الدرجات ديه ممكن ندرسها من خلال رسم بياني والرسم البياني
    مكون من محور أفقي وهو يمثل سيتا أي قدرة الفرد في الأجابة عن السؤال
    والمحور الراسي إحتمال أجابته علي السؤال
    وأصبح لكل سؤال شكل مميز خاص بيه ولقوا أن الشكل
    ده هوا رسمة الدالة اللوغاريتمية
    لحد كده معايا يابني طيب
    وبعدين قالك أن من خلال المنحني ده يقدر يعمم منحني للأسئلة ويحدد من عليها صعوبة المفردة وأحتمال أجابة الفرد عليها
    طيب هتقولي هوا بيهبب كل ده ليه
    هقولك عشان يقدر يحدد قدرة الفرد من
    خلال أجابته علي السؤال ومن خلالها يقدر يوجهه تربويا وتعليميا وخلي بالك حصل
    تطورات في الرسوم البيانية ديه لغاية ماوصلت دلوقتي أنهم أشتغلوا في
    3D
    الثري دايمنشينز
    الموضوع كبيييييييييير وعايز ورقة وقلم ومش هينفع في موضوع واحد أوأتنين


    عدل سابقا من قبل Asmaa Mahmoud في الأربعاء 17 يونيو 2009, 10:43 pm عدل 1 مرات (السبب : معلش لمحاولة الفهم ما تزعلش يا مصطفي)


    _________________
    الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله

    ضحكوا عليك فقالوا لك تحديك للواقع خسارة ومستحيل فقل لهم أن الواقع هو الذي يتحداني لأنني أستطيع أن أسحقه إذا أجتهدت وصبرت وأقتنعت بذلك
    عطعوط

    Asmaa Mahmoud
    Site Administrator
    Site Administrator

    انثى
    عدد الرسائل : 982
    العمر : 29
    Location : egypt / Giza
    Job/hobbies : math teacher
    Skills/Courses : thinking
    Mood :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 27/03/2008

    m11 رد: نظرية الأستجابة للمفردة الأحادية البعد والمتعددة الأبعاد

    مُساهمة من طرف Asmaa Mahmoud في الخميس 18 يونيو 2009, 12:25 am

    جامد الموضوع ده اوي يا مصطفي
    هو ده اللي انت قلتلي عنه انه الاحصاء داخلة مع علم النفس مع البرمجة
    شكلها شغلها جامد اوي
    بس
    الموضوع ده اهتمامه الاول والاخير علي كيفية وضع اسئلة الامتحانات صح
    يعني مش وضع المناهج

    عارفة لذة الموضوع في اللي هيتعامل فية وبية

    وجزاك الله كل خير علي الافادة المعلومية الجديدة والمشوقة اوي

    واسفة علي تاخري في الرد

    واسفة علي التعديلات اللي حصلت في الموضوع ده
    بس للضرورة احكام

    الف شكر يا مصطفي وربنا يكرمك في مجالك هذا


    _________________
    ][/url]




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 1:54 pm